أخر الأخبار

تمرد على الفاف.. وهيبتها أصبحت في المزاد


ماذا يحدث للكرة الجزائرية وهل فعلا أصابها مرض عضال ينخر هيكلها في صمت حتى استعصى علاجه على القائمين عليها، فإذا ما عدنا قليلا إلى الوراء حين كانت بعض الأطراف إن لم نقل كلها تطالب برحيل المكتب الفدرإلي السابق برئاسة محمد روراوة و لسان حالهم يقول بذهابه تستعيد الكرة الجزائرية توازنها وبعضا من بريقها، تغيرت الأسماء..ذهب روراوة.. قدم زطشي و لم يطرأ أي تغيير بل أظهر بأنه ليس بالشخص القادر على فرض رأيه حسب بعض العارفين بخبايا الكرة و لو أن البعض الآخر أكد أن الحكم عليه سابق لأوانه مادام أنه لم يمر على توليه زمام الأمور سوى شهرين فقط، بالإضافة لتأثير بقايا المكتب القديم على محيط الرئيس الجديد.
لكن هذه ليست مبررات فمؤشرات الفشل عادة ما تظهر معالمها والتي بدأت تتضح مع مرور الوقت بدليل  ما بدى عليه بأنه ذلك الذي يستسلم بسهولة للضغوطات وغير قادر على فرض قرارته، كما أن الكثير من  الأمور تجاوزته مؤخرا و إلا كيف نفسر ما حدث و يحدث في البطولة المحترفة بقسميها، فرؤساء الأندية وجدوا موضة يتداولون عليها اليوم هي حرب التصريحات و اتهاماتهم التي طالت أعلى هيئة كروية في الجزائر "الفاف" بعدما كانوا و إلى وقت قريب يبررون فشلهم و إخفاقاتهم بأداء الحكام دون  نكران دور أصحاب البدلة السوداء في التأثير على بعض النتائج النهائية للمباريات، رؤساء بهكذا تصرفات تخطوا  الحدود المسموح بها وأصبحوا يتهمون الاتحادية و رئيسها بممارستها لسياسة الكيل بمكيالين كلما كانت هناك قرارات حيادية لا تخدم مصالحهم، لكن و عوض الضرب بيد من حديد بات السيناريو مألوفا بمسارعة زطشي لعقد إجتماعات للخروج بقرارات علٌها  ترضي هؤلاء الرؤساء، فإلى أين تتجه كرتنا في حال بقي الوضع على حاله و لم تتدخل الأطراف الوصية لإعادة الهيبة لإتحادية فقدت الكثير منها.






معاذ نمرودي


ليست هناك تعليقات