الرئيس بوتفليقة: عيد النصر تتويج لمفاوضات عبقرية وتضحيات جسام
أكد رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، في
رسالة له اليوم، المصادف
ليوم الـ19 مارس من كل سنة قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية، محمد
علي بوغازي، بمناسبة ذكرى عيد النصر أنه يعد محطة بارزة في تاريخ الجزائر وتتويجا
لكفاح مرير ضد استعمار عانى ويلاته الشعب الجزائري وما يزال يعاني من آثاره إلى يومنا
هذا.
وأضاف الرئيس، إنه يوم أنهى فيه شعبنا البار
حقبة طويلة من الاستعمار، ووقف فيه وقفة عز ومجد وانتصار، بعد ثورة نوفمبر المجيدة
التي صنعها أبناؤه بما وهبهم الله من إرادة وإيمان لا يصدهما عن بلوغ الغاية الحديد
ولا النار.
إذا كان 19 مارس 1962 تاريخ وقف إطلاق النار،
جاء بفضل تضحيات الشهداء والمجاهدين، فقد كان أيضا نتيجة مفاوضات شاقة قادها وفد الجزائر
المكافحة، الذي استطاع أن يحاور المستعمر بعبقرية وكفاءة.
الرئيس دعا في ختام رسالته إلى الافتخار
بهذا اليوم وإحياء ذكراه والاعتبار بمثله وقيمه والتسلح به للمضي قدما نحو الغاية
المنشودة.

ليست هناك تعليقات