مجمع طحكوت ينجح في رفع تحدي صناعة السيارات بالجزائر
بعد عقود طويلة بنت خلالها الجزائر
اقتصادها على عائدات البترول بنسبة بلغت 98 بالمئة، غيرت اليوم نظرتها الاقتصادية
بعد انهيار أسعار البترول ماجعلها تعيش أزمة مالية واتجهت نحو قطاعات أخرى على
رأسها القطاع الصناعي الدي يعتبر سمة تطور أي مجتمع ويسمح للجزائر التحرر من
التبعية الاقتصادية والوقوف في وجه الاستعمار الاقتصادي.
تسهيلات عديدة منحت للمستثمرين الجزائريين
من طرف الدولة الجزائرية من أجل النهوض بالاقتصاد الوطني، فبرزت عديد المشاريع
الصناعية من ضمنها صناعة السيارات، محي الدين طحكوت واحد من رجال الأعمال
الجزائريين أنشأ مصنع هيونداي لتركيب السيارات وفق ماينص عليه دفتر الشروط في مدة
لم تتجاوز 6أشهر وأطلق المجمع أول سيارة جزائرية في الفاتح نوفمبر المنصرم.
طموحات المجمع لم تقف عند عملية التركيب بل
تعدتها لتبلغ عملية التصنيع هنا بالجزائر مطلع سنة 2018 كما يعمل المجمع على
استقطاب علامات أخرى للجزائر على غرار علامة سايبا التي ستصنع بالجزائر وتسوق بسعر
أقل من 100 مليون سنتيم.
المشككون في قدرة الجزائر على تركيب
السيارات وتحديدا سيارات هيونداي سيقطع شكهم باليقين بعد ترحيب الرئيس المدير
العام للمجمع باللجنة الوزارية المشتركة التي ستحل بالمصنع للوقوف على حقيقة تركيب
السيارات بالجزائر.
التوجه الاقتصادي الجديد للجزائر أزعج
الكثيرين وهدد مصالحهم بالجزائر كونه بمثابة أول نوفمبر اقتصادي، فبفضل الارادة
القوية للحكومة الجزائرية والمستثميرن الجزائريين تمكنت الجزائر من كسر
القيود ليحين الوقت لوضع حد للنظرة
الكولونيالية التي لازالت أطراف وراء البحار تتعامل بها مع الجزائر.

ليست هناك تعليقات