ولد عباس ينهي الجدل ويقيل النائب سليمة عثماني على خلفية اتهامها بتلقي رشوة
أقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني
جمال ولد عباس النائب وعضو المكتـب السياسي المكلفة بالمرأة سليمة عثماني على
خلفية الفضيحة التي فجرها النائب بالمجلس الشعبي الوطني المنتهية عهدته نور الدين
كيحل واتهم فيها زميلته بابتزازه بمبلغ ملياري سنتيم واتهامها بتلقي رشوة / نار لم
تكن بردا وسلاما على كيحل هو الآخر الذي أقصي من قائمة الأفلان بقسنطينة.
يبدو أن الجدل في بيت الحزب العتيق حول النائب
وعضو المكتـب السياسي المكلفة بالمرأة سليمة عثماني قد انتهى اخيرا،
الأمين العام لحزب جبهة التحرير جمال ولد عباس يقيل
النائب من منصبها السياسي عقب اتهامها بتلقي رشوة تحضيرا لتشريعيات الرابع ماي
المقبل.
ولد عباس أبلغ النائب عثماني بالقرار لحظات قبل
اجتماع المكتب السياسي للحزب الذي انعقد، بشكل مفاجئ بمقر الحزب.
قضية عثماني انتشرت كالنار في الهشيم بعدما
أدلى النائب بالمجلس الشعبي الوطني المنتهية عهدته نور الدين كيحل بتصريحات اتهم
فيها زميلته بابتزازه بمبلغ ملياري سنتيم، مقابل ترشيحه مجددا في قائمة الحزب، بدليل
مكالمة مسجلة تؤكد عملية الابتزاز،
محرقة لم تسلم منها لا عثماني ولا كيحل الذي
طلق هو الآخر أيامه بالأفلان وأقصي من على رأس القائمة بقسنطينة فور الضجة بساعات
قليلة.
وكانت النائب سليمة عثماني قد حاولت دون جدوى
تبرئة نفسها في وقت سابق على صفحتها في فيسبوك قائلة أنها تتعرض للإساءة
والاستهداف وأنها لم تقم إلا بالحق وهو لا يعجب الماكرين حولها.
الشاذ شاذ ولايقاس عليه، فماذا عن هذا الشاذ
إن كان عادة واعتياد ؟ حمل الرابع ماي يبدو أنه لن ينجو من الفضائح والإشاعات
قبل شهر ونصف من عملية لن تكون إلا قيصرية.

ليست هناك تعليقات