طحكوت: ما يتعرض له المجمع حملة مغرضة تقودها لوبيات لم تتجرع مجهودات المستثمر الجزائري
اعتبر رئيس مجمع طحكوت، أن ما يحدث مجرد دعاية مغرضة و قذف يستهدف المجمع
بغير وجه حق، لذا فان المجمع تقدم بشكوى لدى مصالح الدرك الوطني ضد مجهول و هي
المصالح الكفيلة بكشف من يقف وراء هذه الادعاءات الكاذبة.
و قال محي الدين طحكوت، ردا على الحملة المغرضة التي استهدفت "مجمع
طحكوت"، أنه كمستثمر يعمل من أجل استقلالية الاقتصاد الجزائري، و أن الأطراف
التي تقف وراء هذه الدعاية المغرضة هدفها عرقلة المستثمرين الجزائريين للاستمرار
في نهب الجزائر و الجزائريين، و المحافظة على سيطرتها السابقة على سوق السيارات في
الجزائر، مضيفا أن هذه الأطراف قامت بتشكيل لوبي لعرقلة كل مجهودات الجزائر للخروج
من التبعية.
و شدد رئيس مجمع طحكوت، على أن الجزائر متمسكة بقاعدة 49/51 رغم أنف
المغرضين، لكنها تفتح الأبواب امام المستثمرين الحقيقيين سواء كانوا جزائريين أو أجانب،
بشرط الاستجابة لقاعدة 49/51، و هو مالم تستسغه هذه الأطراف، مبرزا أن عهد السيطرة
على الجزائريين قد ولى بلا رجعة و لا مجال للمناورة، و تابع أن الأولوية
للمستثمرين الجزائريين، و أن الأجانب مرحب بهم لكن بشروط الدولة الجزائرية.
و تابع محي الدين طحكوت، أن المستثمر الجزائري قادر على رفع التحدي و
الدولة وضعت كل التسهيلات لصالح المستثمرين، و واصل أن الاطارات الجزائرية تملك
قدرات عالية و المستثمرون مستعدون لرفع التحدي، و قال أن الأطراف التي تستهدف
المستثمر الجزائري تعمل لصالح أطراف خارجية بهدف منع الجزائر من الخروج من
التبعية، مضيفا أنها أطراف لم تتجرع دخول مستثمرين جزائريين السوق بقوة، و كانت
تريد البقاء لوحدها في سوق السيارات.
و خلص طحكوت، للقول أن هذه الحملة الشرسة ضد المجمع لا تضعفه، و إنما
تقويه، لأن "مجمع طحكوت"، يخضع لقوانين الجمهورية سواء مع الجمارك و
البنوك و غيرها من المؤسسات، و قال "إنه من غير المعقول أن أقدم على
استثمارات ضخمة من أجل تركيب العجلات، إنه أمر غير منطقي".

ليست هناك تعليقات