أخر الأخبار

سيدي بلعباس: حرث أكثر من 172 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية



بعدما تساقطت الأمطار التي شهدتها ولاية سيدي بلعباس مؤخرا والتي تجاوزت الـ 70 ملم و هي كمية هامة أنعشت عملية الحرث والبذر وأثلجت صدور الفلاحين الذين تخوفوا من فشل العملية خلال هذا الموسم بعدما تم تسجيل بداية محتشمة للحرث والبذر  بحيث لم تتجاوز المساحة المزروعة  خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 20  هكتارا بسبب شح الأمطار، و لكن هذا الشهر شهد تساقطا كثيفا للأمطار تواصلت لعدة أيام متتالية انفرجت الأزمة و قام معظم الفلاحون بحرث أراضيهم وغرسها  وتوسيع المساحات المزروعة بأكثر من 50 بالمائة.
حيث أشارت المعلومات المستقاة من المديرية الولائية للمصالح  الفلاحية أن التساقطات المطرية الأخيرة سمحت بتوسيع المساحة المحروثة من 30 ألف هكتار خلال الاشهر الأولى لانطلاق عملية الحرث والبذر إلى ما يزيد عن 172 ألف هكتار، وقد تم من زراعة ما مساحته 23.900 هكتار من الشعير و13.700 هكتار من القمح اللين و 10.600 هكتار من القمح الصلب و3.390 هكتار من الخرطال.
وقد وفرت مديرية المصالح الفلاحية كل الوسائل من أجل إنجاح هذه العملية الهامة بحيث تم توزيع 86600 قنطار من البذور بتعاونيات الحبوب و الخضر الجافة الأربع منها 35400 قنطار بذور مصادق عليها و 15200 قنطار بذور عادية، أما فيما يتعلق بالأسمدة فبلغت هذه السنة 17600 قنطار، كما تم توفير الوقود بالمحطات 24 ساعة على 24 ساعة لضمان تزويد الجرارات بالمازوت وهو ما سهل عملية الحرث من أجل ضمان موسم فلاحي ناجح.







المصدر: الجمهورية


ليست هناك تعليقات